40

Tadhkirat Arib

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

Enquêteur

طارق فتحي السيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وقيل بعد غم والغم الاول ما فاتهم من الغنيمة واصابهم من القتل والثاني حين سمعوا ان الرسول ﷺ قد قتل
﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ المعنى عفا عنكم لكيلا تحزنوا لان عفوه يذهب كل غم
والامنة الامن والنعاس بدل من الامنة والمعنى امنكم حين نمتم
﴿يغشى طائفة منكم﴾ وهم المؤمنون ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾ أي اهمهم خلاصها وهم المنافقون يظنون ان الله لا ينصر محمدا
﴿يقولون هل لنا من الأمر﴾ يعني يعنون النصر وهذا استفهام جحد أي ما لنا منه شيء
﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾ أي يختبره باعمالكم فيعلمه شهادة كما يعلمه غيبا ﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾ أي ليطهرها من الشك بما يريكم من عجائب صنعه في الامنة واظهار سرائر المنافقين وهذا خاص للمؤمنين هذا قول قتادة وقال غيره اراد بالتمحيص ابانة ما في القلوب من الاعتقاد فهو خطاب للمنافقين
قوله تعالى ﴿يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد ﴿ببعض ما كسبوا﴾ من الذنوب
قوله ﴿ضربوا في الأرض﴾ أي سافروا و﴿غزى﴾ يعني جمع غاز

1 / 52