53L'Embellissement de la Perfection dans les Noms des Hommesتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينMaison d'éditionالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksصارمة تبين أخطاء الرواة سواء ما كان منها في المتن في الإسناد، ومن ذلك ما ألفهالإمام مسلم في "مقدمة صحيحه" و"التمييز". وما كتبه الإمام الترمذىِ في "عللهالصغير".واتخذ الاهتمام بالإسناد عناية فائقة: حتى أنه صار ميزة للأمة الإسلامية وخاصيةتختص بها بين أم الأرض قاطبة.ومرت الأيام وانقضى عصر الرواية مع نهاية المائة الثالثة تقريبًا، وصار الاعتمادبعد ذلك على الكتب العتمدة المشهورة لا الرواة، وبطل الاعتماد على الإسناد، وصارما يُتداول من الأسانيد خارج هذه الكتب المعتمدة دليلًا على نكارته.وقد انتهى الاعتماد فيما دوِّن من السنة إلى ستة أسفار هي صحيح الإمامالبخاري، وصحيح الإمام مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي،وسنن ابن ماجه.وقد عُني العلماء بهذه الأسفار الستة أيما عناية واهتموا بدراسة أسانيدها ورجالها،فقد كانوا يعدون معرفة الرواة نصف علم الحديث، وقد بلغت عنايتهم بالرجال مبلغاعطفا حتى صار علمًا مستقلًا له حد وموضوع وغاية.ومن أشهر الكتب التي عُنيت برجال الكتب الستة:١ - أسماء رجال صحيح البخاري. لأبي نصر الكلاباذي (المتوفي ٣٩٨ هـ) وهومن أهم الكتب التي تحدثت عن رجال البخاري، وقد رتبه الكلاباذي حمسب حروفالهجاء بادئًا بمن اسمه أحمد تبركًا باسم رسول الله ﷺ، ومد جعل كتابه قسمين:الأول لتراجم الرجال وختمه ببابٍ لمن عرف بكنيته، والثاني لتراجم النساء. وهو فيكل التراجم يبدأ بذكر اسم الراوي كاملًا مع الإشارة إلى ما في اسمه بن أقوال. تميذكر أهم من روى عنه من شيوخه، ثم أهم من روى عنه من تلاميذه، ثم يذكر سنةالوفاة إن تيسر ذلك وكثيرًا ما كان يذكر الباب الفقهي الذي ورد لصاحب الترجمة فيه1 / 57CopierPartagerDemander à l'IA