52L'Embellissement de la Perfection dans les Noms des Hommesتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينMaison d'éditionالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGenresScience of MenTerms of disparagement and amendment•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksشأنك؟ فأخبرهم بما دار بينه وبين عمر ثم قال هل سمع منكم أحد هذا الحديث؟فقالوا: كلنا سمعه، فأرسلوا معه شاهدًا بذلك.ولو استقصينا ما أورده العلماء من ألوان التثبت عند الصحابة ومناهجهم فيالتحري لطال الكلام، إلا أن غاية ما يمكن الجزم به هو أنهم حملوا الأمانة وحفظوهاوأدوها كما تلقوها من رسول الله إلى من بعدهم من التابعين.ولم يكن التابعون أقل عناية في تحمل اليراث النبوي بل ازداد حرصهم في التثبتوالتحري نظرًا للفتن الشديدة والانقسامات وظهور روايات مكذوبة لم تكن موجودةولا معروفة عند الصحابة، فحملهم ذلك كله على مزيد من التثبت والتحري والسؤالعن إسناد كل ما يروى عن رسولى الله ﷺ.يقول ابن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة، قالوا: سموالنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم. وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذحديثهم (١). ولذلك كان ابن سيرين يقول: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوندينكم (٢).واهتم التابعون بنقد الرجال والأخذ عن الثقات منهم أهل العدالة والضبط، فقدروي عن مسعر قال: سمعت سعد بن إبراهيم يقول: لا يحدث عن رسول الله إلاالثقات (١). وعن سليمان بن موسى قال: قلت لطاوس: إن فلانًا حدثني بكذا وكذا.فقال: إن كان صاحبك مَلِيًّا (٣) فخذ عنه (١).ورغم تحري التابعين في التلقي عن الثقات وتجنب ما يرويه الكذابون والوضاعونإلا أنه قد يخطئ الثقة وقد يصدق الكذاب. فلذا نهض علماء الحديث لوضع قواعد(١) مقدمة صحيح مسلم: (١/ ١٥).(٢) الصدر السابق: (١/ ١٤).(٣) مليًّا: يعني ثقة ضابطًا متقنًا يوثق بدينه ومعرفته، يعتمد عليه كما يعتمد على الملي بالمال ثقة بذمته.1 / 56CopierPartagerDemander à l'IA