الْيمن جمع كثير مِنْهُم المقرىء أَحْمد الشويظي والمقرىء عَليّ الأبيني والمقرىء عبد الرَّحْمَن الملحاني والمقرىء سعيد السورقي وَكَانَ رَفِيق المقرىء شمس الدّين الشرعبي بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ
وَكَانَت النَّاس تحبه وَمِمَّنْ وضع لَهُ الْقبُول فِي الأَرْض وَكَانَت فِيهِ الْبركَة يقْصد لكل مُهِمّ
أَخْبرنِي المقرىء شمس الدّين عَليّ الشرعبي بكرامات لَهُ وَأَن لَهُ معرفَة جَيِّدَة فِي علم الْأَسْمَاء والرمل وَأَنه حدث لَهُ ولدان أَحدهمَا اسْمه إِبْرَاهِيم اسْتَفَادَ من وَالِده بعض الْعُلُوم
توفّي هَذَا المقرىء بقرية أسخن سنة عشْرين وثمانمئة سنة ﵀ ونفع بِهِ وبعلومه آمين
وَمِنْهُم الْفَقِيه الصَّالح عماد الدّين يحيى بن أَحْمد بن مُحَمَّد عَليّ بن حَاتِم الحتيفي كَانَ فَقِيها صَالحا قَرَأَ بالفقه بِمَدِينَة ذِي جبلة وإب على فقهائها ثمَّ بِمَدِينَة تعز على الْفَقِيه عفيف الدّين عبد الْوَلِيّ بن مُحَمَّد الوحصي ثمَّ جذبه الشوق إِلَى مَكَّة المشرفة فسافر من غير وداع لأحد وَترك كتبه فِي خلوته فِي الْمدرسَة المؤيدية
فظنوا أَنه اخْتَطَف فشاع ذَلِك وصاروا يسْأَلُون عَنهُ حَتَّى علم عَلَيْهِ أَنه بِمَكَّة يقْرَأ هُنَاكَ ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده حراز وَأرْسل للكتب الَّتِي كَانَت فِي المؤيدية فَأَقَامَ بِبَلَدِهِ يدرس ويفتي ويعبد الله تَعَالَى فَاعْتقد أهل بَلَده صَلَاحه وفضله فانقادوا لأَمره واحترموه وعظموه إِلَى أَن توفّي بِبَلَدِهِ حراز بعد سنة خمسين وثمانمئة سنة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ وبعلومه آمين
وَمن أهل برع الْفَقِيه الْعَالم الْفَاضِل عفيف الدّين عبد الرَّحِيم بن عَليّ
1 / 43
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه