وَمِنْهُم المقرىء الإِمَام جمال الدّين مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد الْهَمدَانِي الأسخني الْمَشْهُور بالشارقي نفع الله بِهِ كَانَ رجلا عَالما عابدا زاهدا صَالحا أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي نَافِع عَن ابْن أبي بكر الْحَضْرَمِيّ العمدي عَن ابْن شَدَّاد وَأخذ النَّحْو عَن جمَاعَة من الشُّيُوخ مِنْهُم الْفُقَهَاء أهل الْحَرْف وَكَذَا سَائِر الْعُلُوم
وَقَرَأَ أَيْضا على جمَاعَة من الْأَئِمَّة من أهل مَدِينَة تعز وَذي جبلة وإب وَغَيرهم
ثمَّ دخل مَدِينَة زبيد فَكَانَ أَكثر انتفاعه بهَا ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده الشارقة فَأَقَامَ بهَا ثمَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى قَرْيَة أسخن من صعفان بلد مَعْرُوف بِتِلْكَ النواحي فاستوطنها وتصدر للتدريس فقصده النَّاس من الْآفَاق الْبَعِيدَة والقريبة فَانْتَفع بِهِ كل من تخرج على يَده
وصل إِلَيْهِ من دمشق الشَّام المقرىء أَحْمد الأريحي والمقرىء عَليّ النخلي فَقَرَأَ عَلَيْهِ وَأَجَازَ لَهما وَقَرَأَ عَلَيْهِ من أهل
1 / 42
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه