386

Les classes des élites, gens de vérité et de sincérité

طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص

============================================================

الشخ أبو بكر بن محمد بن سلامة صاحب موزع، كان فقيها عالما صالحا ورعا زاهدا غلبت عليه العبادة والتنسك، وكان متواضعا حسن الخلق حسن السيرة ظاهر الخشوع، وكان جامعا بين الطريقين وقدوة للفريقين، وكان كثير الحج والزيارة، وكان يحج الناس معه فلا يقدر أحد من العرب أن يتعرض لهم بمكروه، أدرك بمكة المشرفة الشيخ عبدالله بن أسعد اليافعي وصحبه، وربا أخذ عنه اليد ولبس منه الخرقة وكان بينه وبين الشيخ اسماعيل الجبرتي صحبة ومودة، وكان الشيخ اسماعيل يقول في حقه :اته بلغ رتبة سهل بن عبدالله، وكان له عند الناس محل عظيم ومقام جسيم وقبول تام، وكانت وفاته في الطريق فيما بين زبيد وموزع، وكان قد وصل زبيد لزيارة المشايخ وذلك سنة تسعين وسبعمائة، وحمل الى يلده ودفن بها رحمه الله تعالى ونفع به ولما حضرته الوفاة أنشد يقول: اذا أ مى وسادي من تراب وبت جاور الرب الرحيم فهنون أصيحابي وقولوا لك البشرى قدمت على كريم وله في مدينة موزع زاوية محترمة، من استجار بها لا يقدر أحد آن يناله بمكروه، وكان ولده الشيخ عبدالله من كبار الصالحين، قام بالموضع بعد أبيه قياما مرضيا، وكان صاحب عبادة وصيام وقيام وعمر كثيرا حتى توفي سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وله هنالك ذرية أخيار صالحون يقومون بالموضع، وأصلهم من المضريين العرب الذين يسكنون قرية التحيتا من الوادي زبيد قرية الشيخ أبي بكر بن حسان الآتي ذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى، هكذا أخبرني بعض ذرية الشيخ ابن سلامة بسبهم، وانهم هم والشيخ آبو بكر بن حسان من بيت واحد تفع الله بهم وبسلنهم وبسائر عباده الصالحين أجمعين امين.

Page 386