512

هو من مشايخ النجاشي والطوسي. وممن يروي عنه أيضا أبو الحسين أحمد بن أحمد بن سعيد الكاتب، وبينه وبين الصادق (ع) أربع وسائط. وممن يروي عنه بواسطة عبد الباقي بن يزداد أيده الله. قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن وهبان بن محمد البصري، وفي «تأريخ بغداد 3: 225» ، ترجمة محمد بن محمد ابن عثمان بن أحمد بن أبي بكر المقري البغدادي، المعروف بالطرازي، سكن نيسابور، وبها توفي 385، عن خمس وثمانين. ويروي عنه ولده علي بن أبي بكر محمد. وروى الخطيب عن ولده علي عنه. وعلي هذا هو أبو الحسن الطرازي علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي، ثم النيسابوري الأديب، روى عن الأصم وأبي حامد بن حسنويه وجماعة، وبه ختم حديث الأصم وتوفي 24 ذي الحجة 422، كما في «الشذرات-3: 325» ، وهو والد صاحب الترجمة ولعله بقي بعد أبيه إلى حدود سنة 460. وبالجملة جد هذا المترجم له هو أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد المقري البغدادي، المعروف بالطرازي، كان من الشيعة الإمامية معاصرا مع الحنابلة الغالبين ببغداد في عصره، هاجر من بغداد وترك موطنه ونزل إلى بلاد الغربة بلدة نيسابور التي كانت مركزا للشيعة، وأقام بها طيلة عمره حتى توفي بها 385 وكانت ولادته 300، وخلف بها ولده أبا الحسن علي بن محمد الطرازي الذي لقيه بها الخطيب البغدادي أوائل 415 أوان اجتيازه على نيسابور في رحلته إلى خراسان، كما ذكره الخطيب في «تأريخ بغداد-ج 11-ص 113» عند ترجمة قاضي القضاة عبد الجبار الهمداني الأسد آبادي المعتزلي المتوفى بالري في تلك السنة المذكور في ص 101-102، وأخذ عنه الخطيب رواية الحديث في تلك السنة، وذكر أنه يروي عن والده أبي بكر محمد بن محمد الطرازي.

محمد بن علي بن ظفر

الإمام برهان الدين أبو الحرث الحمداني، عالم

Page 176