496

وقد وقع أمثاله كثيرا ومثاله: تفسير أبي يعلى هذا للحديث الآتي فإنه كتبه بخطه وكتب إمضاءه في هامش «نزهة الناظر» ثم أدخل في المتن. فنرى في أواسط كتاب «نزهة الناظر وتنبيه الخاطر» للحسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني المذكور في ص 66 «تفسير أربعة حدود العلم» ، وهو تفسير أبي يعلى المختصر لكلام موسى بن جعفر في «أربعة حدود العلم» ، وهي [أن تعرف ربك، وتعرف ما صنع بك، وتعرف ما أراد بك، وتعرف ما يخرجك من دينك]وآخره: [كتب محمد بن الحسن الجعفري].

وأيضا الجواب عن معنى قول الباقر: [أمر الدين معقود بفرض عام وواجب خاص ومهمل مرسل ومحدود مستقيل]، نسبه صاحب «النزهة» إلى أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري الطالبي. وقال عبد الكريم بن طاووس في آخر الباب السادس من كتابه «فرحة الغري» ص 43 طبعة طهران [قرأت بخط أبي يعلي الجعفري صهر المفيد والجالس موضعه في 463 (1) :

حدث أبو نعيم الحسن بن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عن السكوني عن محمد بن حازم عن سليمان بن خالد عن محمد بن مسلم قال:

مضينا إلى الحيرة إلى آخر الحديث].

محمد بن الحسن بن علي بن حمزة.

هو الشريف أبو الحسن بن أبي محمد. كان نائب السيد المرتضى في إمارة الحج عدة سنين كما ذكره في «الرياض» ، وروى نسبه في «مجالس المؤمنين» هكذا: أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن زيد الشهيد ابن زين العابدين (ع) الحسيني العلوي الاقساسي الكوفي.

وحكى ترجمته كذلك عن ابن كثير الشامي، وأنه مدح فصاحته وبلاغته

Page 160