333

Surah Al-Qasas: An Analytical Study

سورة القصص دراسة تحليلية

قال ابن منظور: تأمَّروا على الأمْرِ. وائْتَمَرُوا: تَمَارَوْا وأَجْمَعُوا آرَاءَهم. وفي التنزيل: ﴿إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ . قال أبو عبده أي: يتشاورون عليك ليقتلوك. وقال القتيبي: إن معناها إن الملأ يأتمرون بك، أي: يهمون بك، ولو كان كما قال أبو عبيدة لقال: يَتَأَمَّرُون بك. وقال الزجاج: معناها يأمُرُ بعضهم بعضًا بقتلك «١» .
وقال ابن عاشور: " أصل الائتمار قبول أمر الأمر فهو مطاوع أمره، ثم شاع إطلاق الائتمار على التشاور لأن المتشاورين يأخذ أمر بعض فيأتمر به الجميع
«٢» .
القراءات القرآنية
١. ﴿أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾:
قرئت بالإمالة وقفًا عند كل من حمزة، والكسائي، وورش، وخلف.
٢. ﴿يَسْعَى﴾:
قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وورش بالإمالة.
﴿عَسَى﴾:
قرأ حمزة، والكسائي، وورش بالإمالة أيضًا «٣» .
٤. ﴿رَبِّ﴾:
قرئت بالفتح (رَبَّىَ) عند كل من نافع، وابن كثير، وأبي عمر، وأبي جعفر «٤» .
المعنى العام
١. ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ﴾:
قيل: إن اسم الرجل سمعون. وقيل: سمعان. وقيل: حزقيل بن صبورا مؤمن من آل فرعون، وكان ابن عم فرعون ذكر ذلك الثعلبي. وقيل: طالوت ذكره السهيلي. وقيل: شمعان «٥» .
٢. ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾:

(١) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (أمر) ٤ / ٢٩.
(٢) التحرير والتنوير: ٢٠ / ٩٦.
(٣) إتحاف فضلاء البشر: ص ٣٤١. غيث النفع في القراءات السبع. عَلِيّ النوري الصفاقسي. مطبوع بذيل كتاب سراج القاري المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي. ط١. المكتبة التجارية الكبرى بمصر ١٣٥٢هـ – ١٩٣٤ م.: ص ٣١٦.
(٤) النشر في القراءات العشر: ٢ /٣٤٢. الكشف عن وجوه القراءات: ٢ /١٧٦.
(٥) ينظر جامع البيان: ١٠ /٥. الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: ٦ /٤٩٨٢.

1 / 333