28Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Maison d'éditionدرا بن خزيمةÉditionطبعة ثانية منقحة ومزيدةGenresEtiquette, Morals, and Virtues•RégionsLibanفالعاقل لا يزهد بأحد بسبب هفوة، ولا يؤاخذ بسبب زلة، خصوصا إذا كانت يسيرة، أو كانت صادرة من شخص له فضل، كما قيل:لا يزهدنك من أخ ... لك أن تراه زل زلة١وكما قيل:وإذا الحبيب أتى بذنب واحد ... جاءت محاسنه بألف شفيع٢وكما قيل:فإن يكن الفعل الذي ساء واحدا ... فأفعاله اللائي سررن ألوف٣١٦ـ عدم قبول الأعذار:فتجد من يقع في خطأ في حق أخ له، ثم يعتذر من خطئه، ويلتمس من أخيه مسامحته، ثم يفاجأ بعد ذلك بأن عذره لم يقبل، وبأن عثرته لم تقل.وهذا مناف لمكارم الأخلاق؛ "فالواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرم مضى، أو لتقصير سبق أن يقبل عذره، ويجعله كمن لم يذنب"٤.١ روضة العقلاء، ص ٤٥.٢ مفتاح دار السعادة لابن القيم١/١٧٧.٣ مفتاح دار السعادة١/١٧٧.٤ روضة العقلاء، ص ١٨٣.1 / 31CopierPartagerDemander à l'IA