27Sū' al-Khuluqسوء الخلقMuhammad bin Ibrahim Al-Hamad محمد بن إبراهيم الحمد Maison d'éditionدرا بن خزيمةÉditionطبعة ثانية منقحة ومزيدةGenresEtiquette, Morals, and Virtues•RégionsLibanفإن كان صديقك على هذا المثال فأطلعه على ما في نفسك؛ فإنما أنت وهو روح واحدة ولكنها في بدنين.فإن كان مع صداقته الخالصة لا تأمن أن يجري على لسانه بعض ما أفضيت به إليه - فذلك موضع قول الشاعر:ولكنني أخشى صديق صديقيومن الأذكياء من يحرص على كتم سر صديقه، فلا يفضي به إلى صديق له آخر، ولا سيما صديقا ليس بينه وبين الذي أودع السر صلة صداقة.قال مسكين الدارمي:أؤاخي رجالا لست مطلع بعضهم ... على سر بعض غير أني جماعهايظلون شتى في البلاد وسرهم ... إلى صخرة أعيا الرجال انصداعها١٥ـ المؤاخذة بالزلة:فهناك من الناس من إذا صدر في حقه زلة من صديق، أو بدرت هفوة من قريب - زهد به، وتنكر له، وآخذه بزلته.وهذا المسلك مسلك خاطئ، والذي يقوم به، ويطرد هذه القاعدة لن يصفو له بال، ولن يرضى عن أحد، بل سيعيش وحيدا طريدا، فأي الرجال المهذب؟!.ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلا أن تعد معايبه٢١ رسائل الإصلاح ١/١٧-١٨.٢ ديوان بشار بن برد، ص ٤٥.1 / 30CopierPartagerDemander à l'IA