126

المجتمع والأسرة في الإسلام

المجتمع والأسرة في الإسلام

Maison d'édition

دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الثالثة ١٤٢١ هـ

Année de publication

٢٠٠٠ م

للدخل في حين أن المهمة الاولى للزوجة هي تربية الأولاد، ورعاية البيت.
وما حصل في المجتمع في الوقت الحاضر من عمل الزوجات خارج بيوتهن، وضع اجتماعي جديد يرجع فيه إلى العرف في حدود ما شرعه الله من أحكام لتقنين الحياة الزوجية، ويراعي في مقدار النفقة حال الزوجة قبل زوجها ودخل الزوج.
قال تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ ١.
هذه أهم حقوق الزوحة، وبقية حقوقها تدخل ضمن الحقوق المشتركة.

١ سورة الطلاق: ٧.

1 / 136