680

Le Secret de la Fabrication de la Syntaxe

سر صناعة الإعراب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولي ١٤٢١هـ

Année de publication

٢٠٠٠م

Lieu d'édition

لبنان

إبدال الياء من اللام:
وهو في قولهم: أمليت الكتاب، إنما أصله "أمللْتُ" فأبدلت اللام الآخرة ياء هربا من التضعيف، وقد جاء القرآن باللغتين جميعًا، قال تعالى: ﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا﴾ [الفرقان: ٥] ١، وقال عز اسمه: ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الْحَق﴾ [البقرة: ٢٨٢] ٢.

١ ﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا﴾: الشاهد فيه "تملى" حيث أبدلت الياء من اللام تخفيفًا والأصل "تملل".
إعرابه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر.
٢ ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الْحَق﴾: الشاهد فيه "ليملل" حيث جاء الفعل بإثبات اللام دون إبدال.
إعرابه: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
إبدال الياء من الصاد:
أخبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب، قال: قال اللحياني: قصَّيْتُ أظفاري في معنى قصَّصْتُها، فهذا مثل "تظنّيت" أبدلت الصاد الثالثة ياء كراهية للتضعيف. وقد يجوز عندي أن يكون "قصَّيتُ": "فعَّلْتُ" من أقاصي الشيء؛ لأن أقاصيه أطرافُه، والمأخوذ من الأظافر إنما هو أطرافها وأقاصيها، فلا يكون في هذا بدل.

2 / 384