624

Le Secret de la Fabrication de la Syntaxe

سر صناعة الإعراب

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولي ١٤٢١هـ

Année de publication

٢٠٠٠م

Lieu d'édition

لبنان

فأما الألف في "احنبطى"١ و"ابرنتى"٢ و"اسرندى" و"اغندى"٣ فإنما هي بدل من ياء لقولهم "احبنطيبت" و"ابرنتيت" و"اسرنديت" و"اغرنديت" وفي الحديث: "فيظل محبنطيا على باب الجنة"٤.
وقال٥:
فظل محبنطيا ينزو له حبق ... إما بحق وإما كان موهونا٦
أي: منتفخا.
وقرأت على أبي علي، وأنشدنا من بعض كتب الأصمعي٧:
ما بال زيد لحية العريض ... مبرنتيا كالخزر المريض٨
أي: غضبان. وقال الآخر٩:
قد جعل النعاس يسرنديني
أدفعه عني ويغرنديني١٠ أي: يعولني ويتجللني.

١ احنبطى: انتفخ. لسان العرب "٧/ ٢٧" مادة/ حبط.
٢ ابرتنى: ابرنتى للأمر: تهيأ. اللسان "٢/ ١٠" مادة/ برت.
٣ اسرنداه: واغرنداه: إذا جهل عليه وإذا علاه وغلبه. اللسان "٣/ ٢١٢" مادة/ سرد.
٤ قد استشهد به في المنصف "٣/ ١٠"ممهوا، وذكر عن أبي عبيدة أن المحبنط -بغير همز- المتغضب المستبطئ الشئ.
٥ لم أقف عليه.
٦ الحبق: الضرط. اللسان "١٠/ ٣٧".
موهونا: ضعيفا، محبنطيا: منتفخا.
الشاهد فيه "محبنطيا" حيث جاءت على الأصل فأصلها ياء من "احبنطيت" وليست ألفا زائدة.
٧ البيت في إبدال أبي الطيب "٢/ ٢٣٨" وفيه "مبرشما" بدلا من "مبرنتيا" ولا شاهد فيه حينئذ يقال: برشم الرجل، أي أحد النظر.
٨ الشاهد فيه "مبرنتيا" حيث جاءت الكلمة على الأصل، فأصلها ياء من "ابرنتيت".
٩ البيتان في المنصف "١/ ٨٦" "٣/ ١١" واللسان "سرد" "٣/ ٢١٢" بدون نسب ونصه:
قد جعل النعاس يغزنديني
أدفعه عني ويسرنديني
١٠ سيرنديني: يعلوني.
يغرنديني: يغلبني ويعلوني. اللسان "٣/ ٣٢٥".
والشاهد فيه "يسرنديني -يغرنديني" حيث جاءت على الأصل الياء.

2 / 328