Le Siraj Wahhaj sur le texte du Minhaj
السراج الوهاج على متن المنهاج
Maison d'édition
دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت
إن نوى الثلاث بقوله أنت طالق وقصد أن يحققه باللفظ فثلاث وإلا فواحدة
وإن قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق وتخلل فصل
بأن يسكت فوق سكتة التنفس فثلاث
لكنه إذا قال قصدت التأكيد فانه يدين
وإلا
أي إن لم يتخلل فصل
فان قصد تأكيدا
أي تأكيد الأولى بالأخيرتين
فواحدة
تقع
أو
قصد
استئنافا فثلاث وكذا إن أطلق
يقع ثلاث
في الأظهر
ومقابله لا يقع إلا واحدة
وإن قصد بالثانية تأكيدا
للأولى
وبالثالثة استئنافا أو عكس
بأن قصد بالثانية استئنافا وبالثالثة تأكيدا لها
فثنتان
يقعان
أو
قصد
بالثالثة تأكيد الأولى
وبالثانية الاستئناف
فثلاث
يقعن
في الأصح
للفصل بين المؤكد والمؤكد ومقابله يقع ثنتان ويغتفر الفصل
وإن قال أنت طالق وطالق وطالق صح قصد تأكيد الثاني بالثالث
لتساويهما في الصيغة
لا الأول بالثاني
للتغاير بحرف العطف لكن يدين فيما بينه وبين الله تعالى
وهذه الصور
السابقة كلها
في موطوءة فلو قالهن لغيرها فطلقة بكل حال
لأنها تبين بالأولى
ولو قال لهذه
أي غير المدخول بها
إن دخلت الدار فأنت طالق وطالق
بحرف العطف غير المرتب
فدخلت فثنتان
يقعان
في الأصح
ومقابله تقع واحدة وأما عطف بحرف مرتب فتقع واحدة باتفاق
ولو قال لموطوءة أنت طالق طلقة مع
طلقة
أو معها طلقة فثنتان
يقعان معا وقيل على الترتيب
وكذا غير موطوءة في الأصح
بناء على المعية ومقابله تقع واحدة بناء على الترتيب
ولو قال
أنت طالق
طلقة قبل طلقة أو بعدها طلقة فثنتان في موطوءة وطلقة
فقط
في غيرها
لأنها تبين بالأولى
ولو قال
أنت طالق
طلقة بعد طلقة أو قبلها طلقة فكذا
يقع ثنتان في موطوءة وواحدة فقط في غيرها
في الأصح
ومقابل الأصح لا تقع إلا واحدة لجواز أن يكون المعنى قبلها طلقة مملوكة أو ثابتة فان قال أردت ذلك صدق بيمينه
ولو قال طلقة في طلقة وأراد
بفي معنى
مع فطلقتان أو
أراد
الظرف أو الحساب أو أطلق فطلقة ولو
Page 415