442

الشرك في القديم والحديث

الشرك في القديم والحديث

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Bangladesh
الروحانيات القريبة منه، وهم الروحانيون والمقربون المقدسون عن المواد الجسمانية، فهم أربابنا وآلهتنا وشفعاؤنا عند رب الأرباب وإله الآلهة، فما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. ولذلك وضعوا هياكل السيارات السبع الكبرى، وبعد مرور الزمن بدأوا يتقربون إلى هذه السيارات السبع على أنها هي المدبرة للعالم.
فهؤلاء عندهم شرك بالله في الربوبية مع شركهم في العبادة، فإنهم اعتقدوا أن في العالم تأثيرًا لغير الله، والمعروف أنه حق خالص لله جل شأنه.
وقد ذكر النبي ﷺ هؤلاء المشركين من العرب في بعض الأحاديث: فمن ذلك قوله ﷺ فيما رواه الإمام مسلم عن النبي ﷺ أنه قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة».
وأخرج الإمام أحمد عن النبي ﷺ أنه قال: «أخاف على أمتي ثلاثًا: استسقاء بالنجوم، و...».
وأخرج البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل،

1 / 456