وعليًا سيرجعان " (١).
ورووا عن جعفر أنه قال:
" قال رسول الله (ص): لقد سرى بي ربي ﷿، فأوحى إليّ من وراء حجاب ما أوحى، وكلمني بما كلم به، وكان مما كلمني به .. يا محمد، عليّ آخر من أقبض روحه من الأئمة " (٢).
وليس هذا فحسب، بل وأكثر من ذلك وأدهى وأمر، أنهم يروون عن جعفر أنه قال:
" لم يبعث الله نبيًا ولا رسولًا إلا ردهم جميعًا إلى الدنيا، حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب ﵇ " (٣).
وعنه أيضًا، أنه قال:
" لا يبعث الله نبيًا ولا رسولًا إلا رُد إلى الدنيا من آدم فهلم جرا، حتى يقاتل بين يدي علي بن أبي طالب ﵇ " (٤).
مع من فيهم سيد الأنبياء وإمام المرسلين.
كما روى الجزائري عن الباقر أنه قال:
" إن عليًا ﵁، خطب خطبة ذات يوم، فحمد الله فيها، وقال فيها ما قال، ومنه:
وقد أخذ الله الميثاق مني ومن نبيه، لينصرن كل منا صاحبه. فأما أنا فقد نصرت النبي صلى الله عليه وآله بالجهاد معه، وفتلت أعداءه. وأما نصرته لي وكذا نصرة الأنبياء ﵈، فلم تحصل بعد، لأنه ماتوا قبل إمامتي، وبعد هذا سينصرونني في زمان رجعتي، ويكون لي ملك ما بين المشرق والمغرب، ويخرج الله لنصرتي الأنبياء من آدم إلى محمد، يجاهدون معي، ويقتلون بسيوفهم الكفار الأحياء، والكفار الأموات،
(١) بحار الأنوار للمجلسي ج ١٣ ص ٢١٠.
(٢) بحار الأنوار للمجلسي ج ١٣ ص ٢١٧.
(٣) نور الثقلين ج ١ ص ٣٥٩، بحار الأنوار ج ١٣ ص ٢١٠.
(٤) العياشي ج١ ص ٢٨١ تحت قول الله [لتؤمنن به ولتنصرنه]، البرهان ج١ ص ٢٩٥، بحار الأنوار ص ٢١٧.