378

الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ

الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ

Maison d'édition

إدارة ترجمان السنة

Édition

العاشرة

Année de publication

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

لاهور - باكستان

بإسماعيل هذا؟ أهو إبن إبراهيم؟ فقال ﵇:
" لا، بل هو إسماعيل بن حزقيل، بعثه الله إلى جماعة، فكذبوه وسلخوا جلده ووجهه ورأسه. فبعث الله عليهم ملك العذاب، وهو سطاطائيل. فأتى إلى إسماعيل وقال: إن الله أرسلني إليك بما تأمر في عذابهم، فقال إسماعيل ﵇: لا حاجة لي في عذابهم. فأوحى الله سبحانه إليه: إن كان لك حاجة إليّ فاطلبها. فقال: يا رب، إنك أخذت علينا معاشر الأنبياء أن نوحّدك، ونقر بنبوة محمد صلى الله عليه وآله، وبإمامة الأئمة ﵈، وأخبرت الخلائق بما يفعل الظالمون بولده الحسين، ووعدت الحسين عليه
السلام بالرجوع إلى الدنيا ليأخذ ثأره وينتقم من ظالميه،. فحاجتي إليك يا رب أن ترجعني في زمانه، لأجل آخذ ثأري وقتل من قتلني. فقبل الله حاجته، وجعله من الذين يرجعون في زمان الحسين ﵇. وفي رواية أخرى، أن الحسين ﵇، يرجع إلى الدنيا مع خمسة وسبعين ألفًا من الرجال " (١).
وقالوا:
إن الأئمة الإثني عشرية، كلهم يرجعون إلى الدنيا في زمن القائم، مع جماعتهم (٢).
ويرجع عليّ ونبيّ أيضًا
ولا يرجع الحسين وأصحابه ومعاوية ويزيد وأصحابه وسبعون نبيًا ممن مضوا في سالف الزمان وحدهم، بل ويرجع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى عليّ أيضًا، كما روى المجلسي عن بكير بن أعين، أنه قال:
" قال لي من لا أشك فيه، يعني أبا جعفر (ع) أن رسول الله (ص)

(١) الأنوار النعمانية للجزائري ج٢ ص٩٨.
(٢) الصافي ج١ ص ٣٤٧.

1 / 385