675

شرح عمدة الفقه

شرح عمدة الفقه

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
العصر، وتغتسل وتصلِّي. وتؤخِّر المغرب وتعجِّل العشاء، وتغتسل وتصلِّيهما جميعًا. وتغتسل للفجر» رواه النسائي (^١).
وعن أمِّ سلمة أنها استفتت رسول ﷺ في امرأة تُهرَاق الدمَ، فقال: «لتنظر قدرَ الأيام والليالي التي كانت تحيضهنَّ من الشهر، فتدَع الصلاة، ثم تغتسل، ولْتستثفِرْ، ثم تصلِّي» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (^٢).
وعن عائشة: أنها سألت رسول الله ﷺ لامرأة فسَد حيضُها وأُهريقت دمًا، لا تدري كم (^٣) تصلِّي. قالت: فأمرَني أن آمُرها: فلتنظرْ (^٤) قدرَ ما كانت تحيض في كلِّ شهر، وحيضها مستقيم، فلتعتدَّ بقدر ذلك من (^٥) الليالي والأيام (^٦)، ثم لتدَع الصلاة فيهن، أو بقدرهن (^٧)، ثم تغتسل وتُحسِن طهرها، ثم لتستثفر، ثم تصلِّي» رواه أبو داود (^٨).
ولأنَّ العادة طبيعة ثانية (^٩)، فوجب الردُّ إليها عند التغيُّر لتمييز دم الجبلَّة من دم الفساد. ولأن الاستحاضة مرض وفساد، والفاسد هو ما خرج من

(^١) سبق تخريجه.
(^٢) سبق تخريجه.
(^٣) أثبت في المطبوع: «ما»، وذكر في الحاشية أنَّ في الأصل: «لم».
(^٤) في المطبوع: «فلتنتظر». والصواب ما أثبت من الأصل.
(^٥) العبارة «ما كانت ... ذلك من» ساقطة من المطبوع.
(^٦) في «السنن»: «من الأيام» بدلًا من «من الليالي والأيام».
(^٧) في الأصل والمطبوع: «وتقدرهن».
(^٨) سبق تخريجه.
(^٩) في المطبوع: «ثابتة»، تصحيف. والمثبت من الأصل.

1 / 586