399

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ودخل عليه يومًا يعوده من علة وجدها، وقد كان عاتبًا عليه لتأخر مدحه عنه، فقال له.
بِأَدْنَى ابْتِسَامٍ مِنْكَ تَحْيا القَرَائِحُ ... وَتَقْوَى مِنَ الجِسْمِ الضَّعيفِ الجَوارِحُ
القريحة: العقل.
فيقول لسيف الدولة: بأدنى ابتسام منك تحيى العقول الطائشة، وتسكن النفوس الخائفة، ةبأيسر شواهد رضاك تقوى جوارح الجسم الضعيف، ويؤمن من مكاره الأمر المخوف.
وَمَنْ ذَا الَّذي يَقْضي حُقُوقَك كُلَّها ... وَمَنْ ذَا الذي يُرْضي سِوَى مَنْ تُسَامحُ
ثم قال: ومن ذا الذي يقوم بقضاء حقوقك، ويستقل بشكر نعمك، ويبلغ ما يرضي في ذلك، سوى من تسمح له في ما أغفل، وتتجاوز عنه فيما قصر.

2 / 170