376

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

غرائب الفعل، أدرك عاشق في الحب ثأره، ولا طلب عند الليل الطويل ذحله.
وَلكِنَّهُ يَأْتي بِكُلَّ غرِيْبَةٍ ... تَرُوقُ على اسْتِغرَابِها وَتَهُولُ
الهول: المخافة.
ثم قال: ولكن سيف الدولة يأتي بكل غريبة في مجده، وبكل نادرة في كرمه، فيروق ذلك ويعجب، ويهول ويفزع، ويسلي من شهده عما سواه، وينسيه ما لقيه وقاساه.
رَمَى الدَّرْبَ بالجُرْدِ الجيادِ إلى العِدَى ... وما عَلِموا أَنَّ السَّهامَ خُيولُ
الدرب: المدخل إلى أرض العدو، والجرد: الخيل القصيرة شعر الجلود، وذلك فيها من شواهد الكرم.
فيقول: إن سيف الدولة رمى الدرب، درب الروم، مقدمًا عليهم، وغازيًا إليهم، بكتائب خيله، ومواكب جيشه، فسارت كالسهام مسرعة، ونفذت نفاذها مصممة، ولم تعلم الروم قبل ذلك

2 / 147