285

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

بِأيَّ لَفْظٍ تَقُولُ الشَّعْرَ زِعْنِفَةُ ... تَجُوزُ عِنْدكَ لا عُرْبُ ولا عَجمُ
الزعنفة: السقاط من الناس، وهذا الاسم مأخوذ من زعانف الجلد، وهي أطرافه وسواقطه.
فيقول لسيف الدولة: بأي لفظ تقول الشعر زعنفة، أرذال يجوزون عندك، ليسوا عربًا فصحاء فتحمدهم، ولا عجمًا لكنا فتعذرهم، يترفعون عن العجم ولا يفوتونهم، ويتشبهون بالعرب ولا يلحقونهم. وهذه العبارة وإن لم تكن في لفظه، فهي مفهومة من حقيقة قصده.
هَذا عِتابُكَ إلاَّ أَنَّهُ مِقَةُ ... قَدْ ضُمَّنَ الدُّرَّ إلاَّ أَنَّه كَلِمُ
المقة: المحبة، والكلم: جمع كلمة.
ثم قال لسيف الدولة: هذا عتابك، وهو وإن أمضك، مقه خالصة، ومودة صادقة، فباطنة غير ظاهره، كما أنه قد ضمن الدر بحسنه، وإن كان كلما معهودًا في ظاهر لفظه.

2 / 56