283

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قلة إنصافه له: أرى النوى التي أريدها، والرحلة التي أعتقدها، تقتضيني تجشم كل مرحلة نائية، وشقة بعيدة، لا تستقل بها الوخادة الرسم من الإبل؛ لبعد منالها، ولا تطيقها لشدة مآلها.
لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيْرًا عَنْ مَيَامِننا ... لَيحْدُثَنَّ لَمِنْ وَدَّعْتُهُمْ نَدَمُ
ضمير: اسم جبل.
ثم قال: لئن تركن ضميرًا؛ هذا الجبل، يمنة منهن، يريد: رواحله، ليحدثن لمن ودعتهم ندم، على مفارقتي لهم، وأسف على رحيلي عنهم، يشير بذلك إلى سيف الدولة.
إذا تَرَحَّلْتَ عَنْ قَوْمٍ وقَدْ قَدَروا ... ألاَّ تُفَارِقَهُمْ فالرَّاحِلُونَ هُمْ
رحل الرجل: إذا تحول عن منزله، ورحلته أنت، إذا فعلت ذلك به.
ثم قال، موجبًا على سيف الدولة الملامة في رحلته، وقائمًا في ذلك عن نفسه بحجته: إذا رحل الراحل عن قوم وهم قادرون على إزاحة

2 / 54