337

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

متخمط متكبر. قطم فحل هائج.
يا ضبَّ غيركُمُ الصَّمِيمُ وأنْتُمُ ... تبعٌ إذا عُدَّ الصَّميمُ مَواليِ
يا ضَبَّ إنَّكُمُ لسَعْد حِشْوةٌ ... مِثْلُ البكارِ صممْتَها الأغفالِ
قال: والأغفال التي ليست عليهن سمات، واحدها غفل.
يا ضَبَّ إنَّ هَوى القُيونِ أَضَلَّكُمْ ... كَضَلالِ شيعَةِ أعْورَ الدَّجَّال
قال أبو عبد الله: جعل أعور اسمًا فلم يصرفه، وجعل الدجال من نعته لأنه معرفة.
فَضَحَ الكتيبةَ يومَ يضرُطُ قائِمًا ... سلْحُ النَّعامَةِ شَبَّةُ بْنُ عِقَالِ
ويروى السرية يوم يخطب قائمًا. كان شبه بن عقال من خطباء العرب فكان يوما يخطب وقد
اسحنفر في خطبته، حتى ضرط فضرب يده على استه فقال: يا هذه كفيناك السكوت فاكفينا الكلام.
مَا السِّيدُ حينَ ندبْتَ خالَكَ مِنْهُمُ ... كَبَنِي الأشَدِّ ولا بَنِي النَّزالِ
خالي الَّذي اعْتَسَرَ الهُذيْلَ وخيْلَهُ ... في ضيقِ مُعتركٍ لها ومَجالِ
جِئني بِخالِكَ يا فرزدقُ واعلمنْ ... أَنْ ليْسَ خالُكَ بالِغًا أَخْوالي
وقال الفرزدق يهجو جريرا:

2 / 495