336

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

قال سكينة عمة الفرزدق. والحتات بن يزيد المجاشعي.
ودَّتْ سُكينةُ أنَّ مسجِدَ قومِها ... كانتْ سَوارِيهُ أُبورَ بِغالِ
ولَدَ الفرزدقَ والصعاصِعَ كُلَّهُمْ ... علجٌ كأنَّ وُجوههُنَّ مَقال
أراد كأن بظهورهن فكنى. وقوله مقال، جمع مقلى وإنما أراد أن وجوهن سود، وهو عند العرب ذم.
والبياض في النساء مدح لهن.
يا ضَبَّ قَدْ فرعتْ يمينى فاعلموا ... طُلقًا وما شَغلَ القُيون شمِالي
قال أبو عبد الله: ويروى يا ضب قد أمست يميني فاعلموا خلوًا.
يا ضَبَّ علِّي أَنْ تُصيبَ مواسِمِي ... كُوزًا على حنقٍ ورهطَ بِلالِ
وقوله عليَّ يريد: لعلي وهو لغة تميم.
كوز بن كعب بن خالد بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، رهط المسيب، ورهط حصين
بن غوي، وكان من فرسانهم. وبلال بن هرمي من بني ضبيعة بن بجالة. ويونس النحوي مولى بلال
هذا.
يا ضَبَّ إنِّي قَدْ طبخْتُ مُجاشِعًا ... طبخًا يُزيلُ مجامِعَ الأوصالِ
قوله مجامع الأوصال، يريد البطن. قال سعدان أنشدنا الأصمعي:
طعنتُ مجامعَ الأوصال منه ... بنافذةٍ على دهشٍ وذُعرِ
يريد البطن.
يا ضَبَّ لوَلا حينُكُمُ ما كُنتمُ ... غرضًا لِنَبلي حين جَدَّ نضالي
يا ضَبَّ إنَّكُمُ البِكارُ وإنَّني ... مُتخمِّطٌ قَطِمٌ يُخافِ صيالي

2 / 494