Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
وقال الزبيريون ، منهم عبد الله بن مصعب ، والزبير بن بكار وشيعتهم ومن وافق قولهم من بني تيم بن مرة ، أرباب العصبية لطلحة : إنهما بايعا مكرهين ، وإن الزبير كان يقول : بايعت واللج على قفي ، واللج سيف الأشتر ، وقفي لغة هذلية ؛ إذا أضافوا المقصور إلى أنفسهم قلبوا الألف ياء ، وأدغموا إحدى الياءين في الأخرى ، فيقولون : قد وافق ذلك هوي ، أي هواي ، وهذه عصي ، أي عصاي . وذكر صاحب كتاب الأوائل أن الأشتر جاء إلى علي عليه السلام حين قتله عثمان ، فقال : قم فبايع الناس ، فقد اجتمعوا لك ، ورغبوا فيك ، والله لئن نكلت عنها لتعصرن عليها عينيك مرة رابعة ، فجاء حتى دخل بئر سكن ، واجتمع الناس ، وحضر طلحة والزبير ، لا يشكان أن الأمر شورى ، فقال الأشتر : أتنتظرون أحدا ! قم يا طلحة فبايع ، فتقاعس ، فقال : قم يابن الصعبة ، وسل سيفه ، فقام طلحة يجر رجله ؛ حتى بايع فقال قائل : أول من بايعه أشل ! لا يتم أمره ، ثم لا يتم ، قال : قم يا زبير ، والله لا ينازع أحدا إلا وضربت قرطه بهذا السيف ، فقام الزبير فبايع ؛ ثم انثال الناس عليه فبايعوا .
وقيل أول من بايعه الأشتر ، ألقى خميصة كانت عليه ، واخترط سيفه ، وجذب يد علي عليه السلام فبايعه وقال للزبير وطلحة : قوما فبايعا ، وإلا كنتما الليلة عند عثمان ، فقاما يعثران في ثيابهما لا يرجوان نجاة ، حتى صفقا بأيديهما على يده ، ثم قام بعدهما البصريون ، وأولهم عبد الرحمن بن عديس البلوي ، فبايعوا ، وقال له عبد الرحمن :
خذها إليك واعلمن أبا حسن . . . أنا نمر الأمر إمرار الرسن
وقد ذكرنا نحن في شرح الفصل الذي فيه أن الزبير أقر بالبيعة ، وادعى الوليجة أن بيعة أمير المؤمنين لم تقع إلا عن رضا جميع أهل المدينة ، أولهم طلحة والزبير ، وذكرنا في ذلك ما يبطل رواية الزبير .
Page 5
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544