Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
وأما العضباء ، فأكثر الفقهاء على أنها تجزئ ، إلا أنه مكروه ، وكلام أمير المؤمنين عليه السلام يقتضي ذلك ، وكذلك الحكم في الجلحاء ، وهي التي لم يخلق لها قرن ، والقصماء : وهي التي انكسر غلاف قرنها ، والشرفاء : وهي التي انثقبت أذنها من الكي ، والخرقاء : وهي التي شقت أذنها طولا .
وقال مالك : إن كانت العضباء يخرج من قرنها دم لم تجزئ .
وقال أحمد والنخعي : لا تجوز التضحية بالعضباء .
فأما العرجاء التي كنى عنها بقوله : تجر رجلها إلى المنسك ، فأكثر الفقهاء على أنها لا تجزئ ، وكلام أمير المؤمنين عليه السلام يقتضي أنها تجزئ . وقد نقل أصحاب الشافعي عنه أن الأضحية إذا كانت مريضة مرضا يسيرا أجزأت .
وقال الماوردي من الشافعية في كتابه المعروف بالحاوي : إن عجزت عن أن تجر رجلها خلقة أجزأت ، وإن كان ذلك عن مرض لم تجزئ .
ومن كلام له عليه السلام في ذكر البيعة
الأصل : فتداكوا علي تداك الإبل الهيم يوم وردها ، وقد أرسلها راعيها ، وخلعت مثانيها ، حتى ظننت أنهم قاتلي ، أو بعضهم قاتل بعض لدي . وقد قلبت هذا الأمر بطنه وظهره حتى منعني النوم ، فما وجدتني يسعني إلا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله ، فكانت معالجة القتال أهون علي من معالجة العقاب ، وموتات الدنيا أهون علي من موتات الآخرة .
الشرح : تداكوا : ازدحموا . والهيم : العطاش . ويوم وردها : يوم شربها الماء . والمثاني : الجبال ، جمع مثناة ومثناة بالفتح والكسر ، وهو الحبل .
وجهاد البغاة واجب على الإمام ، إذا وجد أنصارا ، فإذا أخل بذلك أخل بواجب ، واستحق العقاب .
فإن قيل : إنه عليه السلام قال : لم يسعني إلا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، فكيف يكون تارك الواجب جاحدا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .
قيل : إنه في حكم الجاحد ، لأنه مخالف وعاص ، لا سيما على مذهبنا في أن تارك الواجب يخلد في النار وإن لم يجحد النبوة .
بيعة علي عليه السلام
اختلف الناس في بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، فالذي عليه أكثر الناس وجمهور أرباب السير أن طلحة والزبير بايعاه طائعين غير مكرهين ، ثم تغيرت عزائمهما ، وفسدت نياتهما ، وغدرا به .
Page 4
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544