Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
معتقة كانت قريش تصونها . . . فلما استحلوا قتل عثمان حلت
فعلمت أني عند حي من أصحاب معاوية ، وإذا الماء لبني القين ، فعلمت أني قد انتهيت إلى الماء .
ثم قدم على معاوية فخبره بما لقي ، ولم يزل معه مصاحبا ؛ لم يجاهد عليا ، ويتتبع قتلة عثمان ؛ حتى غزا الضحاك بن قيس أرض العراق ، ثم انصرف إلى معاوية ؛ وقد كان معاوية قال قبل ذلك بشهرين أو ثلاثة : أما من رجل أبعث به بجريدة خيل حتى يغير على شاطئ الفرات ، فإن الله يرعب بها أهل العراق ! فقال له النعمان : فابعثني ؛ فإن لي في قتالهم نية وهوى - وكان النعمان عثمانيا - قال : فانتدب على اسم الله ، فانتدب وندب معه ألفي رجل ، وأوصاه أن يتجنب المدن والجماعات ، وألا يغير إلا على مسلحة ، وأن يعجل الرجوع .
فأقبل النعمان بن بشير ، حتى دنا من عين التمر ، وبها مالك بن كعب الأرحبي الذي جرى له معه ما جرى ، ومع مالك ألف رجل ؛ وقد أذن لهم ، فرجعوا إلى الكوفة ، فلم يبق معه إلا مائة أو نحوها ، فكتب مالك إلى علي عليه السلام : أما بعد ؛ فإن النعمان بن بشير ، قد نزل بي في جمع كثيف ، فر رأيك ، سددك الله تعالى وثبتك . والسلام .
فوصل الكتاب إلى علي عليه السلام ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اخرجوا هداكم الله إلى مالك بن كعب أخيكم ، فإن النعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام ، ليس بالكثير ، فانهضوا إلى أخوانكم ، لعل الله يقطع بكم من الكافرين طرفا . ثم نزل .
فلم يخرجوا ، فأرسل إلى وجوههم وكبرائهم ، فأمرهم أن ينهضوا ويحثوا الناس على المسير ، فلم يصنعوا شيئا ، واجتمع منهم نفر يسير نحو ثلاثمائة فارس أو دونها ، فقام عليه السلام ، فقال ألا إني منيت بمن لا يطيع . . . الفصل الذي شرحناه إلى آخره ، ثم نزل .
فدخل منزله ، فقام عدي بن حاتم ، فقال : هذا والله الخذلان ؛ على هذا بايعنا أمير المؤمنين ! ثم دخل إليه فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن معي من طيئ ألف رجل لا يعصونني ؛ فإن شئت أن أن أسير بهم سرت . قال : ما كنت لأعرض قبيلة واحدة من قبائل العرب للناس ولكن اخرج إلى النخيلة فعسكر بهم . وفرض علي عليه السلام لكل رجل سبعمائة ، فاجتمع إليه ألف فارس ، عدا طيئا أصحاب عدي بن حاتم .
Page 177
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544