Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
الفصل الثاني ، قوله : فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطي البقاء من أحبه ، هذا كلام أجنبي عما تقدم ، وهو مأخوذ من قوله تعالى : ' قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ' ، وقوله : ' أينما تكونوا يدرككم الموت ' ، وقوله : ' فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ' .
في ذم المتقاعدين عن القتال
الأصل : منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ، ولا يجيب إذا دعوت ، لا أبا لكم ! ما تنتظرون بنصركم ربكم ! أما دين يجمعكم ، ولا حمية تحمشكم ! أقوم فيكم مستصرخا ، وأناديكم متغوثا ، فلا تسمعون لي قولا ، ولا تطيعون لي أمرا ، حتى تكشف الأمورعن عواقب المساءة ، فما يدرك بكم ثأر ، ولا يبلغ بكم مرام .
دعوتكم إلى نصر إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأسر ، وتثاقلتم النضو الأدبر ، ثم خرج إلي منكم جنيد متذائب ضعيف ؛ كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون .
قال الرضي رحمه الله : متذائب أي مضطرب ، من قولهم : تذاءبت الريح ، أي اضطرب هبوبها ، ومنه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته .
الشرح : منيت ، أي بليت ، وتحمشكم : تغضبكم ، أحمشه أي أغضبه . والمستصرخ : المستنصر . والمتغوث : القائل : واغوثاه ! والجرجرة : صوت يردده البعير في حنجرته ؛ وأكثر ما يكون ذلك عند الإعياء والتعب . والجمل الأسر : الذي بكركرته دبرة . والنضو : البعير المهزول . والأدبر : الذي به دبر ؛ وهو المعقور من القتب وغيره .
هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين عليه السلام في غارة النعمان بن بشير الأنصاري علي عين التمر .
خبر النعمان بن بشير ومالك الأرحبي
مع الإمام علي عليه السلام :
Page 175
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544