Commentaire sur l'abrégé de Al-Khiraqi
شرح مختصر الخرقي
Régions
Irak
هذا يقول: ألا يمكن الاستدلال بحديث تطويل النبي ﵊ في السجود، وذلك لركوب الحسن أو الحسين على ظهره على جواز تطويل الركوع لانتظار الداخل؟
لا، هذا دليل قوي في المسألة، جزاه الله خير.
لفظة التشريك غريبة علينا، فهل تتفضل علينا بإعطاء مفهوم شامل لها، وإعطاء صور عليها؟
ذكرنا بعض الصور، ومن رجع إلى الفروق للقرافي وجد أشياء من هذا.
طالب:. . . . . . . . .
سبق أن ذكرنا في تكبيرة الإحرام أنه يكبر رافعًا، وفي الركوع يكبر رافعًا، فعلى هذا يكون اقتران التكبير في الرفع في ابتدائه وانتهائه، ومنهم لا سيما في تكبيرة الركوع أو الرفع منه، الرفع منه يجعل التكبير يسبق الرفع، فيرفع إذا استتم قائمًا، وجاء ما يدل عليه، لكن الأصل في الرفع أنه للدلالة على القول فيكون مقترنًا معه، ويدل على ذلك أنه يكبر رافعًا في المواضع كلها، قول أهل العلم، ورفع يديه حذو منكبيه مقترنًا بتكبيره، والحكم التي أبداها أهل العلم في رفع اليدين مع التكبير، والرفع من الركوع، والرفع والقيام كل هذا للدلالة على الانتقال بالنسبة للذي لا يسمع، وهو أيضًا فعل بين أركان، فرفع اليدين بعد الرفع من الركوع إنما هو فاصل بين الركوع والاعتدال، فليس تابعًا للركوع، وليس تابعًا للاعتدال كالتسميع، سمع الله لمن حمده وقول: ربنا ولك الحمد، ليس من أذكار الركوع وليس من أذكار الاعتدال، إذًا موضعه حال الانتقال، هذا الذي يقتضيه النظر مع دلالة الأثر عليه.
طالب: أحسن الله إليك.
في شيء؟
طالب: المسألة الثانية عشرة في حد الرفع.
ويش يقول؟
طالب: يقول ﵀: المسألة الثانية عشرة: اختلفت الرواية عن أحمد في حد الرفع على ثلاث روايات.
هذه من المسائل التي يختلف فيها الخرقي مع غلام الخلال، نعم.
اختلفت الرواية عن أحمد في حد الرفع على ثلاث روايات:
إحداها: إلى المنكبين، وبها قال مالك والشافعي وإسحاق، والثانية حتى يحاذي أذنيه، اختارها أبو بكر، وبها قال أبو حنيفة، والثالثة: الكل سواء اختارها الخرقي وأبو حفص العكبري.
37 / 13