Commentaire sur l'abrégé de Al-Khiraqi
شرح مختصر الخرقي
Régions
Irak
الأمر الثاني: وهو أن من أهل العلم من يرى أن المجيب يقول: حي على الصلاة، لا حول ولا قوة إلا بالله، عملًا بالنص العام والخاص، ولا تعارض بينهما مع إمكان الإتيان بهما، لكن قوله: «فإذا قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» فإذا قال قال، يدل على أنه لا فاصل بينهما، كما في حديث: «فإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد» فيدل على أنه لا فاصل بين قول الإمام والمأموم، ولا بين قول المؤذن والمجيب، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
طالب: هل يجيب في الإقامة يا شيخ؟
عموم «إذا سمع أحدكم المؤذن» مع أن الإقامة أذان، كما دل عليه قوله ﵊: «بين كل أذانين صلاة» يدل على إجابة المؤذن في الإقامة، وقال به جمع من أهل العلم، ومنهم من خص ذلك بالأذان المعروف، فلا يجاب مع الإقامة، مع أنه إذا قال: قد قامت الصلاة، قالوا: يقول: أقامها الله وأدامها، وفي المسألة حديث في سنن أبي داود وغيره، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
طالب: في وسائل الإعلام.
متابعة الأذان في وسائل الإعلام إن كان الأذان حيًا يتابع.
طالب:. . . . . . . . .
نعم، إذا كان حيًا يؤذن، أما إذا كان تسجيل فلا.
31 / 17