Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
وتمادى بعضهم في التعصب حتى اعتقدوا إمامة يزيد بن معاوية، مع ما صدر عنه من الأفعال القبيحة من قتل الإمام الحسين عليه السلام، ونهب أمواله، وسبي نسائه، والدوران بهم في البلاد على الجمال بغير قتب، ومولانا زين العابدين عليه السلام مغلول اليدين، ولم يقنعوا بقتله حتى رضوا أضلاعه وصدره بالخيول، وحملوا رؤسهم <div>____________________
<div class="explanation"> ولايته صحيحة وأن طاعته واجبة عليه؟ وبتقدير أن يكون علم ذلك فليس كل من عصى يكون مستكبرا عن طاعة الله، والمعصية تصدر تارة عن شهوة، وتارة عن كبر، وهل يحكم على كل عاص بأنه مستكبر عن طاعة الله كاستكبار إبليس؟ ".
أقول:
لم يكن كلام العلامة بذاك الغموض حتى لا يدرك هذا الرجل مقصده، فإن الجامع بين " إبليس " و" معاوية " هو " الاستكبار عن طاعة الله " فكما أن " إبليس " بعد تلك العبادات والإطاعات استحق اللعن لاستكباره عن السجود لآدم مع سجود كل الملائكة، فكذلك معاوية، فإنه بعد تظاهره بالإسلام وإقامته للصلاة وإيتائه للزكاة - كما ذكر ابن تيمية - في تلك المدة من عمره، استكبر عن الانصياع للإمام الحق الواجب الإطاعة، واتبع غير سبيل المؤمنين، فاستحق اللعن. إلا أنه زاد على إبليس بدعوى الإمامة والخلافة، هذه الدعوى التي لم تكن من إبليس " فكان شرا من إبليس ".</div>
Page 543
Entrez un numéro de page entre 1 - 440