422

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

ظهور النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة طويلة، ثم استكبر عن طاعة الله في نصب أمير المؤمنين عليه السلام إماما، وبايعه الكل بعد عثمان وجلس مكانه، فكان شرا من إبليس [1].

<div>____________________

<div class="explanation"> بين معاوية وإبليس أقول:

قد دأب الرجل على أن يخالف العلامة في كل شئ، حتى في مثل هذه الأمور، مما لا يجب الاعتقاد به بالضرورة كي يحتاج إلى دليل قطعي من كتاب أو سنة.. وإن مثل هذه الأشياء التي ذكرها العلامة طاب ثراه أوردها المفسرون بتفسير قوله تعالى في سورة البقرة (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) فراجع تفاسير: الطبري والرازي والقرطبي والدر المنثور وغيرها. وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته المسماة بالقاصعة: " فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد، وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة، لا يدرى أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة، عن كبر ساعة واحدة ".

[1] قال ابن تيمية ما ملخصه بلفظه: " قوله: إن معاوية لم يزل في الاشراك إلى أن أسلم. به يظهر الفرق فيما قصد به الجمع، فإن معاوية أسلم بعد الكفر وإبليس كفر بعد إيمانه " قال: " قد ثبت إسلام معاوية والإسلام يجب ما قبله، فمن ادعى أنه ارتد بعد ذلك كان مدعيا دعوى بلا دليل " قال: " من قال:

إن معاوية استكبر عن طاعة الله في نصب أمير المؤمنين؟ ولم قلت: إنه علم أن</div>

Page 542