361

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

وقاتل عليا عليه السلام وهو عندهم رابع الخلفاء إمام حق، وكل من حارب إمام حق فهو باغ ظالم NoteV01P473N01 <div>____________________

<div class="explanation"> الشديد عنده لإنكاره، وإلا فإنه طالما أنكر الحقائق الثابتة المروية في كتب أبناء مذهبه المعتمدة!!

في أنه حارب الإمام الحق NoteV01P473N01 أقول:

أما أن الإمام عليه السلام " رابع الخلفاء إمام حق " فربما يوجد في بعض من يتولاهم ابن تيمية من ينكر ذلك ويقول بإمامة معاوية بعد عثمان، كما روى ذلك أبو داود عن مروان وحزبه (1) وقد ذكر ابن تيمية أن بعض المغاربة لم يكن يذكر عليا في خطبة الجمعة، وربما يوجد في بعض من يتولاهم الرجل من يدعو إلى خلعه وجعل الأمر شورى، كما روي عن طلحة والزبير وعائشة القول بذلك في البصرة..

ولكن معاوية وفئته قاتلوا عليا عليه السلام، ولما كان ابن تيمية مواليا لهم جعل يدافع عنه بالأباطيل، فيقول: " أولا: الباغي قد يكون متأولا معتقدا أنه على حق، وقد يكون متعمدا يعلم أنه باغ، وقد يكون بغيه من شبهة أو شهوة وهو الغالب. وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح فيما عليه أهل السنة، فإنهم لا ينزهون معاوية ولا من هو أفضل منه من الذنوب، فضلا عن تنزيههم عن الخطأ في الاجتهاد...</div>

Page 473