360

Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1997 م - 1376 ش

وكان من المؤلفة قلوبهم NoteV01P472N01، <div>____________________

<div class="explanation"> نص عليه المحققون، قال النووي: " وقد أكثر جامع الموضوعات في نحو مجلدين، أعني أبا الفرج ابن الجوزي، فذكر كثيرا - مما لا دليل على وضعه، بل هو ضعيف " وقال السيوطي بشرحه: " قال الذهبي: ربما ذكر ابن الجوزي في الموضوعات أحاديث حسانا قوية " (1).

وأما ثالثا: فلأن ابن الجوزي أورد الحديث من جهة قدحه في (عباد بن يعقوب الرواجني) وإذا عرفنا بطلان قدحه - لكون الرجل ثقة يعتمد عليه أرباب الصحاح وكبار الأئمة - ظهر لنا بطلان إخراجه له في (الموضوعات) ولعل هذا من جملة شواهد من حكم من الأئمة كالنووي وابن حجر والسيوطي وغيرهم على أن الرجل متساهل في الكتاب المذكور.

ثم إن القوم المدافعين عن الظالمين والمحامين للمبطلين حرفوا لفظ هذا الحديث بجعل " معاوية " غير ابن أبي سفيان، أو جعل " فاقتلوه " لفظ " فاقبلوه " ولكن لفرط وضوح هذا التحريف والكذب الشنيع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضطر ابن الجوزي إلى التصريح بأن ذلك محرف مكذوب (2)!!

NoteV01P472N01 أقول:

من العجيب الغريب اعتراف الرجل بهذا المعنى، والظاهر أنه لعدم الداعي</div>

Page 472