Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> أقول:
قال ابن الأثير: " الطلقاء هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة وأطلقهم، ولم يسترقهم، واحدهم طليق، فعيل بمعنى مفعول، وهو الأسير إذا أطلق سبيله " (1) أليس هذا نعت ذم؟ فمن لم يسلم طوعا تلك السنين المتمادية منذ البعثة إلى فتح مكة فوقع أسيرا، فكان يكون رقا لكنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يسترقه بل من عليه فأطلق سبيله كيف لا يذم؟ بل في عبارة الرجل نفسه إشارة إلى ذلك وإن كان لا يشعر! إنه يقول "... وأطلقهم النبي " فلو لم يكن أسر واسترقاق فما معنى " وأطلقهم "؟ هذا، ولو لم يكن نعت ذم ونقص، فلماذا قال عمر: " هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد، ثم في كذا وكذا. وليس فيها لطليق ولا لولد طليق، ولا لمسلمة الفتح شئ "؟ (2).
وعن عبد الرحمن بن غنم الأشعري: " وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة؟ وهو وأبوه من رؤوس الأحزاب " (3).
وفوق ذلك ما عن عائشة وقد قيل لها: ألا تعجبين لرجل من الطلقاء ينازع أصحاب رسول الله في الخلافة؟ فقالت: " وما تعجب من ذلك؟ وهو سلطان الله يؤتيه للبر والفاجر ، وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة وكذلك غيره من الكفار " (4).</div>
Page 469
Entrez un numéro de page entre 1 - 440