Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن معاوية الطليق ابن الطليق [1] <div>____________________
<div class="explanation"> وقال في وجه ذلك: إنه صار أقوام يجعلونه كافرا أو فاسقا ويستحلون لعنه ونحو ذلك، فاحتاج أهل العلم أن يذكروا ما له من الاتصال برسول الله ليرعى بذلك حق المتصلين.
لكن يرده:
أولا: أن الذين كفروه ولعنوه إنما اتبعوا في ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن لعنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد برئ منه وأزال اتصاله به، فأي أهل علم يحتاج حينئذ إلى أن يذكر ما له من الاتصال؟ اللهم إلا النواصب أعداء الرسول وأهل بيته!
وثانيا: أن " محمدا " أيضا له من الاتصال برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصار أعداء الله يجعلونه فاسقا ويستحلون دمه، فلماذا لم يراعى حقه بذكر ما له من الاتصال برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وهذا هو الإشكال الذي ذكره العلامة. ولا جواب له إلا ما ذكره العلامة من " محبة محمد بن أبي بكر لعلي عليه السلام ومفارقته لأبيه، وبغض معاوية لعلي عليه السلام ومحاربته له ".
بعض الكلام حول معاوية [1] قال ابن تيمية: " أما قوله: أنه الطليق ابن الطليق. فهذا ليس نعت ذم، فإن الطلقاء هم مسلمة الفتح الذين أسلموا عام فتح مكة وأطلقهم النبي... ".</div>
Page 468
Entrez un numéro de page entre 1 - 440