Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
وخرجت في ملأ من الناس تقاتل عليا عليه السلام على غيره ذنب [1]، لأن المسلمين أجمعوا على قتل عثمان، وكانت هي في كل وقت تأمر <div>____________________
<div class="explanation"> وأعانت على قتله، فنادى عثمان: يا عائشة ويا طلحة ويا زبير، إن أخي سهل بن حنيف خليفة علي بن أبي طالب على المدينة، وأقسم بالله إن قتلتموني ليضعن السيف في بني أبيكم وأهلكم ورهطكم فلا يبقي منكم أحدا. فكفوا عنه وخافوا أن يوقع سهل بن حنيف بعيالاتهم وأهلهم بالمدينة، فتركوه.
وأرسلت عائشة إلى الزبير: أن اقتل السبابجة، فذبحهم - والله - الزبير كما يذبح الغنم... " " وكان الغدر بعثمان بن حنيف أول غدر كان في الإسلام.. " أقول:
هذا هو الاصلاح بين المسلمين؟
وهل كانت راكبة لا قاتلت ولا أمرت بالقتال؟
وهل كان بكاؤها - بعد ذلك - عن ندم أو عن خيبة أمل؟
فلنكتف بهذا القدر، ومن أراد المزيد فليرجع إلى كتب التأريخ...
[1] نعم، خرجت في ملأ من الناس تقاتل عليا عليه السلام على غير ذنب وقول ابن تيمية: " هذا كذب عليها، فإنها لم تخرج لقصد القتال " هو الكذب، وإلا فما معنى: " نسير إلى علي فنقاتله "؟ وأي معنى لما كتبته إلى زيد بن صوحان؟ ولما جاء في كتابها إلى حفصة؟ ثم ألم تأمر بقتل عثمان بن حنيف بعد الغدر به؟ ألم تأمر بقتل السبابجة من غير ذنب؟ ألم تحرض الأزد وبني ضبة</div>
Page 457
Entrez un numéro de page entre 1 - 440