Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> وسلم ثمان سنين " (1).
وقال بترجمة المسور بعد ذكر الحديث: " وهو مشكل المأخذ، لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو ست سنين أو سبع سنين، فيكف يسمى محتلما " (2).
هذا بالنسبة إلى الإشكال الأول.
وبالنسبة إلى الثاني، قال الكرماني: " فإن قلت: ما وجه مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف؟ قلت: لعل غرضه منه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحترز مما يوجب الكدورة بين الأقرباء، وكذلك أنت أيضا ينبغي أن تحترز منه، وتعطيني هذا السيف حتى لا يتجدد بسببه كدورة أخرى.
أو: كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يراعي جانب بني أعمامه العبشمية أنت راع جانب بني أعمامك النوفلية، لأن المسور نوفلي.
أو: كما أنه صلى الله عليه وسلم يحب رفاهية خاطر فاطمة، أنا أيضا أحب رفاهية خاطرك فأعطنيه حتى أحفظه لك " (3).
وابن حجر العسقلاني أورد هذه الوجوه - بعد أن أشكل على الثاني منها بأن المسور زهري لا نوفلي - قال: " والأخير هو المعتمد، وما قبله ظاهر التكلف " (4).
لكن العيني لم يرض بهذا الوجه المعتمد!! فقال: " وإنما ذكر المسور قصة خطبة علي بنت أبي جهل ليعلم علي بن الحسين زين العابدين بمحبته في فاطمة</div>
Page 421
Entrez un numéro de page entre 1 - 440