Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> وأما (المسور) فقد كانت أمارات النصب والعداء لأمير المؤمنين مجتمعة فيه:
1 - كان مع ابن الزبير، وكان ابن الزبير لا يقطع أمرا دونه، وقد قتل في واقعة رمي الكعبة بالمنجنيق، بعد أن قاتل دون عبد الله، وولي ابن الزبير غسله.
2 - وكانت الخوارج تغشاه وينتحلونه.
3 - وكان إذا ذكر معاوية صلى عليه (1).
هذا، وقد ذكروا أنه قد ولد بعد الهجرة بسنتين، فكم كانت سني عمره في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القضية؟
الجهة الثانية: متن الخبر:
وفي متن الخبر عن المسور في الكتابين المعروفين بالصحيحين إشكالات، ذكرها الشراح واضطربت كلماتهم وتناقضت في الإجابة عليها:
أحدها: في قول (مسور): " وأنا يومئذ محتلم ".
والثاني: في مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف من الإمام السجاد؟
والثالث: في أنه لما طلب السيف من الإمام ذكر له أنه سيبذل نفسه دون السيف رعاية لخاطره، مع أنه لم يراع خاطره في أنه حدثه بما فيه غضاضة عليه وعلى جده!
قال ابن حجر بشرح البخاري: " في رواية الزهري، عن علي بن حسين، عن المسور - الماضية في فرض الخمس -: يخطب الناس على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم. قال ابن سيد الناس: هذا غلط.. والمسور لم يحتلم في حياة النبي، لأنه ولد بعد ابن الزبير، فيكون عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله</div>
Page 420
Entrez un numéro de page entre 1 - 440