372

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وردوه بوروده في الحديث الشريف وذكر الثقات له، فلا معنى لحسبانه كما بينته في شرح القاموس وغيره. (والخيطل) بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة بينهما تحتية ساكنة آخره لام، (والهر) بالكسر: الذكر والأنثى، قاله الأزهري وغيره، وقال ابن الأنباري: الهر يقع على الذكر والأنثى، وقد يدخلون الهاء في المؤنث. (والسرعوب) بضم السين والعين المهملتين بينهما راء ساكنة وبعد الواو الساكنة موحدة: (ابن عرس) بالكسر مهمل الحروف، حيوان دقيق يشبه الفأر إلا أنه يعادية لغلبته على جحره، فيخرج الفأر ويستولي عليه ابن عرس، ولا يخاف من الهرخوف الفأر منه. (ويقال له) أي لابن عرس (النمس) بكسر النون وسكون الميم وبالمهملة: دوية عريضة كأنها قطعة قديدة تكون بأرض مصر تقتل الثعبان، قاله الجوهري والمجد وغيرهما. وهو صريح في أنه غير ابن عرس، لكن صرح ابن قتيبة بأنه ابن عرس كما قال المصنف. وقال قوم: هو حيوان قصير اليدين والرجلين وفي ذنبه طول، يصيد الفأر والحيات ويأكلها، وقيل غير ذلك. والله أعلم.

1 / 404