365

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

واللوي: ما ذبل من القبل، يقول: قد اشتد الحر فالأساريع لا تسري على البقل إلا ليلًا، لأن شدة الحر بالنهاء يقتلها. وقال القناني: الأسروع، دود حمر الرؤوس بيض الجسد تكون في الرمل تشبه بها أصابع النساء، وأنشد لامرئ القيس:
وتعطو برخصٍ غير شثنٍ كأنه ... أساريع ظبىٍ أو مساويك إسحل
وظبي: اسم واد: «ويقال: أساريع ظبي»، كما يقال سيد رملٍ، وضب كديةٍ، وقد أشار المجد لذلك.
(ويقال هي) أي الأساريع (شحمة الأرض) بفتح الشين المعجمة وسكون الحاء المهملة. قال الجوهري: دودة بيضاء. (وهي التي يقال لها: بنات النقا) بفتح النون وقاف مقصورة، ويقال لها شحمة النقا أيضًا كما في القاموس وغيره.
(والظربان) بفتح المشالة المعجمة وكسر الراء بعد الموحدة ألف فنون: (دابة منتنة الريح) أي قبيحة الرائحة. ومن أمثالهم «أفسى من ظربان» قال الميداني. هو فوق جرو الكلب، كثير الفساء، عرف ذلك من نفسه واتخذه سلاحًا لقتل الضب وغير ذلك مما في مجمع الأمثال. وقال غيره: دويبة لها صماخان بلا أذنين قصير اليدين، ظهره عظم واحد بلا قفص لا يعمل فيه السيف لصلابة جلده، إلا أن يصيب أنفه، وفيه كلام أودعناه في شرح القاموس وغيره.
(وسام) بفتح المهملة وبعد الألف ميم مشددة (أبرص) ركبت الكلمتان فصارت علم جنس: (هو الوزغ) بفتح الواو والزاي والغين المعجمتين،

1 / 397