364

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

حسنة) وفي مجمع الأمثال «حسناء» بالمد. قال الجوهري: القرنبى مقصور: دويبة طويلة الرجلين مثل الخنفساء أعظم منه شيئًا، وفي المثل «القرنبي في عين أمها حسنة» وقال يصف جارية وبعلها:
يدب إلى أحشائها كل ليلةٍ ... دبيب القرنبي بات يعوا نقًا سهلًا
وقال الميداني: هو دويبة مثل الخنفساء منقطعة الظهر طويلة القوائم. وأغفله المجد تقصيرًا واستدركته عليه في شرحه. وأنشدني غير واحد من الشيوخ:
كل امرئ حسن في عين صاحبه ... والخنفساء تسمى بنتها القمرا
(والأساريع: دود تكون في الرمل بيض) صفة دود كالذي بعده (طوال ملس) جمع أملس، أي لين لا شعر عليه (تشبه بها) بالأساريع (الشعراء) امرؤ القيس فمن دونه (أصابع النساء، واحدها) أي الأساريع (أسروع) بالضم. ويقال يسروع كذلك باتباع حركة الراء. قال الجوهري: قال ابن السكيت: اليسروع والأسروع: دودة حمراء تكون في البقل ثم تنسلخ فتصير فراشة، والأصل يسروع بالفتح، لأنه ليس في الكلام «يفعول» قال سيبويه: وإنما ضموا أوله إتباعًا لضمة الراء كما قالوا: أسود بن يعفر. قال ذو الرمة:
وحتى سرت بعد الكرى في لويه ... أساريع معروفٍ وصرت جنادبه

1 / 396