268

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

وفي مختصر العين أن الرعيل الجماعة السابقة من الخيل. وفي القاموس: الرعلة: القطعة القليلة من الخيل كالرعيل، أو مقدمتها، أو قدر العشرين أو الخمسة والعشرين. (وكذلك السرية) كعطية، قيل: سموا سرية لأنهم يكونون بأخيار العسكر، كأنها مؤنث السري، أي النفيس الشرايف، ويرشد إليه قول الزمخشري في الفائق: السرية من قولهم: يستري بين العسكر، أي يختار من سرواتهم، وظاهره يقتضي أنها واوية، والمشهور أنها يائية من سرى: إذا مشى ليلًا، لأن ذلك شأنها. قال المجد. من خمسة أنفس إلا ثلاثمائة، إلى أربعمائة، وهو نظير قول ابن الأثر في النهاية: أقصاها أربعمائة. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: إنها من مائة إلى خمسمائة فما زاد فمنسر فإن زاد على ثمانمائة فجيش، فإن زاد على أربعة آلاف فجيش جرار. وقد أودعنا ذلك شرح القاموس وحواشي القسطلاني.
(والمقنب) بكسر الميم وفتح النون: (جماعة الخيل) ما بين الثلاثين إلى الأربعين، أو زهاء ثلاثمائة. وأنشدني العلامة ابن الشاذلي:
هيهات لا تنجي من الـ ... ـموت الكتائب والمقانب
وقوله: (تجتمع للغارة) أي للإغارة، فحذفوا الألف لكثرة الاستعمال. وأغار على القوم: تقدم لأخذهم، قيد خلت عنه الدواوين. (وكذلك المنسر) كمنبر ومجلس. قال الجوهري: قطعة من الجيش تمر قدام الجيش الكبير. قال لبيد يرثي قتلى هوازن:

1 / 300