256

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(والرديان) بفتح الراء والدال المهملتين والتحتية، مصدر، (وهو أن يرجم) الفرس (الأرض) أي يرميها (بحوافره) جمع حافر [رجما] تأكيد ليرجم السابق (يقال: ردى الفرس) بالفتح (يردي) بالكسر على القياس كيرمي (رديا) بالفتح (ورديانًا) محركة لما فيه من معنى الحركة كالجولات ونحوه مما مر.
(والتقريب) مصدر قرب الفرس في عدوه: إذا رفع يديه معًا ووضعهما معًا، وهو دون الحضر، وله تقريبان: أعلى وأدنى، قاله الجوهري، (مثل الرديان) محركة (وهو) - أي ما ذكر - أو واحد منهما، لأنه يصدق على الآخر، (ضرب من الوثب) بفتح الواو وسكون المثلثة، مصدر وثب كوعد، إذا نفر وطمر. وفي نسخة: و«الوثب» بالعطف وإسقاط ما عداه، أي الوثب من نوع من السير ولا معنى له. والله أعلم.
(والخناف) بكسر الخاء المعجمة (أن يهوي) بالكسر مضارع هوى كرمى، وهو السقوط من علو إلى أسفل، أي: ينزل (الفرس بحافره إلى وحشيه)، نسبة إلى الوحش كما يأتي. (وهو) - أي الخناف (سير لين) بشد التحتية وتخفف (سهل) تأكيد لأنه بمعنى اللين. ولما كان وحشي الفرس والحافر غير متعارف بين الناس احتاج إلى تفسيره فقال: (والوحشي) كالمنسوب إلى الوحش وإن تنوسي فيه، (من حافره) أي الفرس (ما أدبر منه عن يديه، والإنسي) بالضم كأنه منسوب إلى الأنس، وهو خلاف الوحشية: (ما أقبل

1 / 288