254

Explication de "Kifayat al-Mutahaffiz" pour la libération du récit dans l'approbation de la suffisance

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Enquêteur

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Maison d'édition

دار العلوم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

(يقال: خيل صافنات) جمع سلامة، ومنه الآية. (وصوافن): جمع تكسير على القياس، وقد صفنت الخيل، كضرب، صفونا.
(والمسنفات) بكسر النون اسم فاعل من أسنف الفرس: إذا تقدم أمام الخيل، ولذا فسرها بقوله (من الخيل: المتقدمات: في السير) بكسر الدال المشددة، أي تقدمت على غيرها. كلما سمعت المسنفة بكسر النون فهي الخيل، وكلما سمعت المسنفة بفتحها فهي الإبل المربوطة بالسناف بكسر السين المهملة، وهو حبل يشد به الرجل، لأن أربابها أسنفوها، فهي مسنفة بالفتح.
(ويقال: فرس بحر وغمر) بفتح الغين المععجمة وسكون الميم: (إذا كان كثير الجري)، وفي الحديث: «وإن وجدناه لبحرا» والزمخشري يحمل أمثال هذين على المجاز، (وفرس محضير) بكسر الميم كمسكين، ويقال محضار أيضًا كمعطار كما حكاه ابن سيده في المحكم، فلا اعتداد بقول المجد كالجوهري: لا محضار، والله أعلم. (إذا كان عداء) بشد الدال، أي كثير العدو، لأنه مبالغة فيه، (يقال: أحضر الفرس) رباعيًا (إذا عدا) أي جرى وأسرع (والحضر) بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة اسم منه، (والإحضار) بالكسر مصدر أحضر (العدو)، أي الجري والإسراع.

1 / 286