سبأ. ذكر نسبه إسماعيل ابن أبي أويس (١) ابن أُخته (٢).
ولد سنةَ ثلاثٍ وتسعين من الهجرةِ - فيما قالَ يَحيَى بن بُكير -، ومات مِن غيرِ خلافٍ سنةَ تسعٍ وسبعين ومئة.
وقدرُهُ في الإسلامِ [كبير] (٣)، والثناءُ عليه من الأئمةِ كثيرٌ، أجلُّهُ وأعظمُهُ مَا ذَكرَهُ مُصعَبُ بن عبد الله الزبيري قالَ: قالَ لنا سُفيان بن عُيَينةَ: نَرَى هذا الحديث الَّذِي يُروَى عن رسولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ قالَ: "يضرِبُ [الناس] (٤) أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ، فلا يَجِدُونَ عالِمًا أعلمَ مِنْ عالمِ المَدينةِ": أنَّهُ مالكُ بن أنس (٥).
(١) في الأصل: "إسماعيل بن يونس"، والتصويب من "ت" و"ب".
(٢) أي: ابن أخت الإمام مالك ﵀، وأبوه هو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، كان زوج أخت مالك بن أنس وابن عمه. كما ذكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٠/ ٥ - ٦). وانظر نسبه في "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٦٣)، و"الإكمال" لابن ماكولا (٢/ ٥٦٦).
(٣) زيادة من "ت".
(٤) زيادة من "ت".
(٥) الحديث رواه ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٨٤) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري.
وروى الحديث أيضًا: الترمذي (٢٦٨٠)، كتاب: العلم، باب: ما جاء في عالم المدينة، وقال: حسن، وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا: سئل من عالم =