611

Sharh Durat al-Ghawwas fi Awhaam al-Khawaas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Ottomans
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
تأنق فهو من الأنق وهو الإعجاب بالشيء، ومنه قول "ابن مسعود ﵁":
صرت إلى روضات أتأنق فيهن. ومنه: آنقنى الشيء أعجبني فلا معنى لتكدير الأفهام بتكثير الأوهام.
(ومن أمثالهم: ليس المتعلق كالمتأنق، أي ليس القانع بالعلقة وهي البلغة كالذي يطلب النقاوة والغاية) لا يخفى أن مادة النقاوة ليست من التأنق في شيء، فإن قصد بيان حاصل المعنى فيها وإلا فهو وهم فتدبر.

1 / 648