158شرح التدمريةشرح التدمريةMuhammad ibn Khalifa Al-Tamimi محمد بن خليفة التميمي Maison d'éditionدار إيلاف الدولية للنشر والتوزيعÉditionالأولىAnnée de publication١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مGenresSalafism and Wahhabism•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى الآية: ١١ [. فَفِي قَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ رَدٌّ لِلتَّشْبِيهِ وَالتَّمْثِيلِ وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ رَدٌّ لِلْإلْحَادِ وَالتَّعْطِيلِ».الشرحوفيه هذا النص مسائل:المسألة الأولى: تعريف الأسماء والصفات والفرق بينهما.المسألة الثانية: أن قول أهل السنة في هذا الباب مبني على أصلين هما:أحدهما: أن الله ﷾ منزه عن صفات النقص مطلقًا كالسنة والنوم والعجز والجهل وغير ذلك.والثاني: أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات.المسألة الأولى: تعريف الأسماء والصفات والفرق بينهما.ويمكن توضيح هذه المسألة من خلال الجوانب الآتية:الجانب الأول: أن النصوص جاءت بثلاثة أبواب هي:"باب الأسماء"و"باب الصفات"و"باب الإخبار".وعليه يجب أن يعلم:أولًا: أن باب الأسماء هو أخص تلك الأبواب، فما صح اسما صح صفة وصح خبرا وليس العكس.وباب الصفات أوسع من باب الأسماء، فما صح صفة فليس شرطا أن يصح اسما، فقد يصح وقد لا يصح، مع أن الأسماء جميعها مشتقة من صفاته.أن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته،1 / 160CopierPartagerDemander à l'IA