L'Arbre de la lumière pure dans les couches des Malikites
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية
Enquêteur
علق عليه: عبد المجيد خيالي
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
1
Année de publication
1424 هـ - 2003 م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
Syrie
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Arbre de la lumière pure dans les couches des Malikites
Mohammed Makhloufشجرة النور الزكية في طبقات المالكية
Enquêteur
علق عليه: عبد المجيد خيالي
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
1
Année de publication
1424 هـ - 2003 م
Lieu d'édition
لبنان
<div dir="rtl" id="book-container">
عن والده وابن غازي وانتفع به والحباك والهبطي وأبي زكريا السوسي وأبي الحسن الزقاف وابن هارون وجماعة وعنه المنجور وعبد الوهاب الزقاق واليسيتني وغيرهم له خطب بليغة وفتاوى محررة ونظم كثير في مسائل من الفقه كشهادات السماع ومفوتات البيوع الفاسدة وما يفيته حوالة الأسواق وموانع الإقالة ونظم قواعد أبيه شرحها المنجور وشرح على ابن الحاجب الفرعي في أربعة أسفار وشرح الرسالة ونظم تلخيص ابن البنا في الحساب وتعليق على البخاري لم يكمل وغير ذلك، مولده بعد سنة 880 ه ومات قتيلا في ذي الحجة سنة 955 ه[1548 م] وفي السنة بعدها توفي الإمام العلامة القدوة الفهامة العالم العامل:
1093 -
الشيخ أبو القاسم بن علي بن حجو: بفاس وحضر جنازته السلطان فمن دونه من تأليفه شرح نظم أبي زيد التلمساني لبيوع ابن جماعة.
1094 -
أبو عبد الله محمد بن أحمد اليسيتني: بفتح الياء وكسر السين المشهددة نسبة لقبيلة الفاسي الفقيه العلامة الرحال المطلع الفهامة العمدة المحقق حامل لواء المنقول والمعقول المتفنن الإمام في الأصول المفتي الشيخ الصالح. أخذ عن أئمة كابن غازي ويحيى السوسي وأبي العباس الزقاق وأبي عمران الزواوي ولازمه وابن هارون وعبد الواحد الونشريسي وسقين ولازمه وأبي العباس الحباك وغيرهم ثم رحل ولقي بتلمسان المفتي محمد بن موسى والإمام أبا سعيد المقري وبقسنطينة الشيخ عمر الوزان ومحمد العطار وبتونس إمام المعقولات ماغوش وقاضيها أحمد سليطين وأبا القاسم البرشكي وخطيبها ومفتيها أبا الحسن الزنديوي وأبا عبد الله بن عبد الرفيع فأخذ عنهم وبمصر عن الشمس والناصر اللقانيين عام إحدى وثلاثين وأبي الحسن البكري والبحيري وبمكة عن الشيخ ملا عبد الرحمن العجمي والشيخ محمد الحطاب وأجازه وأحمد زروق الصغير وعبد العزيز اللمطي ثم رجع لفاس سنة 932 ه فدرس بها وأجاد وأخذ عنه الكثير كالقاضي أبي الحسن السكتاني والمنجور ولازمه أحد عشر سنة إلى وفاته وانتفع به وأبي المحاسن يوسف
Page 409